سياسة دولية

توقيف مسلّح في محيط الكونغرس و"إف بي آي" يحقق باحتمال تمويل جهات أجنبية للاقتحام

القضاء: لا دليل على أن مقتحمي الكونغرس خططوا لقتل مشرعين

واشنطن تحولت إلى ثكنة عسكرية قبيل تنصيب بايدن- جيتي
واشنطن تحولت إلى ثكنة عسكرية قبيل تنصيب بايدن- جيتي
أكد محققو وزارة العدل الأمريكية أنهم لم يجدوا حتى الآن أي دليل على أن أنصار دونالد ترامب الذين هاجموا مبنى الكونغرس الأسبوع الماضي خططوا لاحتجاز مسؤولين منتخبين وقتلهم. يأتي ذلك في الوقت الذي أُوقفت فيه الشرطة، الجمعة، رجلا مسلّحا في واشنطن خلال محاولته عبور إحدى نقاط التفتيش في محيط مبنى الكونغرس حيث ستقام الأربعاء مراسم تنصيب جو بايدن.

في ذات الوقت أفادت شبكة NBC الأمريكية، بأن مكتب التحقيقات الفدرالي يحقق في إمكانية تمويل حكومات أو جماعات اقتحام مبنى الكونغرس.

وقالت مصادر للشبكة: "المكتب يحقق في مدفوعات "بيتكوين" بقيمة 500 ألف دولار، يبدو أنه تم تحويلها من قبل مواطن فرنسي، لشخصيات ومجموعات رئيسية يمينية قبل اندلاع أعمال الشغب".

وفي جلسة استماع في محكمة أريزونا بشأن اعتقال أحد مثيري الشغب جاكوب تشانسلي الذي يؤمن بنظرية المؤامرة ومن أتباع الحركة اليمينية المتطرفة "كيو-آنون"، تراجع المدعون الفدراليون عن اتهامات سابقة بأن أنصار ترامب كانوا يخططون "لاحتجاز مسؤولين منتخبين وقتلهم" في هجوم السادس من كانون الثاني/يناير في واشنطن.

وكان المدعون تحدثوا في جلسة سابقة للمحكمة عن خطة القتل هذه للمطالبة بمواصلة توقيف جاكوب تشانسلي (33 عاما) الذي اشتهر في جميع أنحاء العالم بصورته التي ظهر فيها بصدر عار وبزي قبلي وقرنين خلال أعمال الشغب.

وسحب المدعون العامون في أريزونا التهم الجمعة بعد أن قالت وزارة العدل إنه على الرغم من الدعوات أثناء الهجوم إلى القبض على بعض المسؤولين المنتخبين وقتل نائب الرئيس مايك بنس، لم يتم العثور على دليل على وجود خطة من هذا النوع.

وقال المدعي العام لمنطقة واشنطن مايكل شيروين الذي يشرف على التحقيق في الهجوم على مبنى الكونغرس، الجمعة: "لا يوجد دليل مباشر في هذه المرحلة على وجود فرق للأسر والاغتيال".

أُوقف الجمعة في واشنطن رجل مسلّح ومدجّج بالذخيرة خلال محاولته عبور إحدى نقاط التفتيش الكثيرة في محيط مبنى الكونغرس حيث ستقام الأربعاء مراسم تنصيب جو بايدن، وفق تقرير للشرطة.

وأفاد تقرير للشرطة أوردته شبكة "سي ان ان" الإخبارية الأمريكية أن ويزلي آلن بيلر المتحدّر من فرجينيا، كان موجودا مساء الجمعة عند نقطة تفتيش على مقربة من مبنى الكونغرس، وكان بحوزته بطاقة اعتماد مزورة لحضور مراسم تنصيب الرئيس المنتخب.

وعثرت الشرطة أيضا معه على مسدس محشو وأكثر من 500 طلقة ذخيرة.

ووضع على شاحنته البيضاء ملصقات دعائية تدافع عن الحق في حيازة الأسلحة، كُتب على واحدة منها: "إذا أتوا لأخذ أسلحتك، أعطهم الرصاصات أولاً".

وتم توقيف بيلر بتهمة حيازة أسلحة نارية غير مسجلة وذخيرة غير قانونية.

وقال بيلر لصحيفة واشنطن بوست بعد الإفراج عنه أنه "حدث خطأ بحسن نية".

وأضاف: "توجهت إلى نقطة مراقبة بعدما ضللت الطريق في واشنطن، فأنا قادم من الريف". وأضاف: "أبرزت لهم شارة الاعتماد التي سلمت لي".

وأضاف أنه تم تعيينه حارس أمن خاص بالقرب من "الكابيتول" وقدم شهادة صادرة عن رب العمل.

وأوضح أنه كان يحمل مسدسا في فرجينيا لكنه نسي إخراج مسدسه من سيارته قبل مغادرة منزله في نوبته الليلية في واشنطن.

وذكرت "واشنطن بوست" أن النيابة لم تعترض على إطلاق سراحه، مشيرة إلى أنها أمرت مع ذلك بألا يتوجه إلى العاصمة بعد الآن قبل القيام بالإجراءات القانونية المتعلقة به.

وحولت سلطات واشنطن العاصمة الأمريكية في الأيام الماضية منطقة أمنية، ونصبت حواجز اسمنتية ووضعت أسلاكا شائكة في المنطقة المحيطة بمقر الكونغرس الذي تعرّض في السادس من كانون الثاني/يناير لعملية اقتحام نفّذها مناصرون للرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب.

وتخشى السلطات تجدد الاضطرابات على هامش تنصيب بايدن رئيسا للولايات المتحدة الأسبوع المقبل، وأن تمتد أي أعمال عنف محتملة في واشنطن إلى مختلف أنحاء البلاد.

اقرأ أيضا: واشنطن "ثكنة عسكرية".. وتوتر مع قرب تنصيب بايدن (شاهد)

النقاش (0)